الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

155

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

بولاية علي عليه السّلام ، قال : وهو المرويّ عن الرضا عليه السّلام « 1 » . * س 6 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة الفرقان ( 25 ) : الآيات 12 إلى 14 ] إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَزَفِيراً ( 12 ) وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً ( 13 ) لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً ( 14 ) [ سورة الفرقان : 12 - 14 ] ؟ ! الجواب / 1 - قال علي بن إبراهيم ، إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ : من مسيرة سنة « 2 » . قال الطّبرسيّ : وروي ذلك عن أبي عبد اللّه عليه السّلام « 3 » . وقال علي بن إبراهيم أيضا : سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَزَفِيراً وَإِذا أُلْقُوا مِنْها أي فيها مَكاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ قال : مقيّدين ، بعضهم مع بعض دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً « 4 » . 2 - قال كثير بن طارق : سألت زيد بن علي بن الحسين عليه السّلام عن قول اللّه تعالى : لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً . قال : يا كثير ، إنّك رجل صالح ، ولست بمتّهم ، وإني أخاف عليك أن تهلك ، إنّ كلّ إمام جائر ، فإنّ أتباعه إذا أمر بهم إلى النار نادوه باسمه ، فقالوا : يا فلان ، يا من أهلكنا ، هلمّ الآن فخلّصنا مما نحن فيه ، ثم يدعون بالويل والثبور ، فعندها يقال لهم : لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً .

--> ( 1 ) المناقب : ج 3 ، ص 103 . ( 2 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 112 . ( 3 ) مجمع البيان : ج 7 ، ص 257 . ( 4 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 112 .